لماذا لا يضع الناس أهدافاً لهم في حياتهم؟
6 نوفمبر 2009 عند 4:39 م | أرسلت فى قطفة..من بستان ما | أضف تعليقاًالأوسمة: خطط لحياتك، أهداف، حلم
كتابة وصياغة أهداف الحياة تعتمد بشكل أو بآخر على تربية الوالدين منذ نعومة أظفارك. إذا لم يساعدك الوالدين على بناء أهداف لك.. إذا لم يتحدثوا أبداً إليك بشأن أية أهداف.. إذا لم يشجعوك على وضع أهدافك الصغيرة الطموحة، وإذا لم يتحدثوا إليك بشأن أناس داخل أو خارج إطار العائلة حددوا أهدافاً لهم وتحركوا باتجاهها لتحقيق انجازاتهم، فإنك ستكبر إذن وفي ذهنك وفكرك وداخلك إيعاز بأن التخطيط وبناء الأهداف ليس بذات قيمة وأنها ليست جزءاً من حياة الإنسان ومتطلباً داخلياً.
هذه هي الحالة المتكررة لأغلب الناس. السبب الرئيسي أن الأغلبية من الناس لا يرسمون أهدافاً لهم في حياتهم هو أنهم لا يعرفون كيف يفعلون ذلك؟ أحد أكبر المآسي التي يتسبب بها النظام التعليمي، هو أنك تتلقى بين 17 إلى 20 سنة من التعليم المتواصل أثناء دراستك من مختلف مناهج التعليم، ولكن.. حتى لو لمحاضرة واحدة بشأن “كيف تخطط لحياتك؟”..فإنك لن تجدها في مؤسساتنا التعليمية.
بينما نجد في بعض المدارس وأعني المدارس التي تدرس خارج الإطار العربي، يولون خطط وأهداف الطلاب أهمية ودراسات تقدم على درجات أساسية من الاهتمام، فتجد الشباب اليافع منصب اهتمامه على أن يحقق أهدافه التي رسمها أو أعانه على توضيحها وتجليتها لها النظام المتبع في التدريس، أو الأهداف التي أعانه عليه والداه وساعدوه على صقلها قبل مراحل بلوغه.
حتى لو كانت الأهداف مجرد تحقيق علامات في مادة ما يعاني منها الطالب سوء استذكار أو فهم.
الأطفال يصبحون أكثر تقبلاً وحماساً لتحقيق أهدافهم بدءاً من السنة الثالثة أو الرابعة من المرحلة الدراسية، فتجدهم أقل نسب الأطفال تغيباً عن المدرسة في تلك العمر. لذا، ادفع اطفالك أثناء تلك المرحلة المتقدمة من العمر صوب الأهداف الأوضح، والأكثر قيمة، والواقعية.
السبب الآخر الذي يعيق رسم الناس لأهدافهم، هو الخوف من الفشل. الخوف من الفشل أحد أسبابه هو الانتقاد الخاطيء وغير المسؤول الذي يسمعه الشخص ممن حوله في مرحلة مبكرة من عمره لقاء خطئه أو عثرته. أو في مرحلة المراهقة، مما يسبب له خوفاً وترددا من الإقدام والإنجاز كما هو مطلوب منه.
كثير من الأشخاص يحجمون عن مواصلة تحقيق أهدافهم والتي هي في نظرهم تستحق، بسبب أناس حالوا بينهم وبين أهدافهم بأن يعجزوا أفكارهم وأن أهدافهم التي يطمحون لتحقيقها صعبة المنال وأنهم لن يحققوها كما حلموا بأنها تحقق. أو أنهم يهدرون وقتهم وطاقتهم، أو أموالهم.. مما يعرقل بشكل مباشر أو غير مباشر تقدمهم نحو إنجاز ما رسموه وخططوا له.
الأغلبية منا نتأثر جداً بمن هم حولنا، فما يقولونه، وما يقترحونه يؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر في قراراتنا وصنع أهدافنا، ذلك لأننا نسمح لهم بذلك. ولكن، مما يجب أن نتعلمه باديء الأمر، هو أننا عندما نقدم على مشروع ما أو نرسم خطة نبتغي تحقيقها وانجازها، هو أن نبقي أهدافنا وطموحاتنا سراً بيننا وبين أنفسنا.
فاحتفاظك بسرك وبخططك واهدافك أكبر معين لك على تحقيقها.
الخوف من الانتقاد، هو العائق الأكبر لكثير منا عندما يتعلق الأمر بالأهداف، فبسببه أجهض الكثير من أصحاب الانجازات والمشاريع طموحاتهم، أو تسبب ذلك في إصابتهم بحالة من الوسوسة والتردد في مواصلة سيرهم.. بل أن بعضهم توقف في المنتصف. لذا فالحل الأمثل هو.. ابق اهدافك وخططك بينك وبين نفسك، باستثناء أمر واحد.. إن أحببت المشاركة أو أخذ الآراء، فشاركها فقط مع الذين لديهم خطط واهداف هم أيضاً يسعون نحو إنجازها وتحقيقها، وشاركها فقط للذين يسعون نحو النجاح كذلك، فبهم تستنير ومنهم تستفيد.
عشـرُ علامات للمستمع الجيد
30 سبتمبر 2009 عند 1:46 م | أرسلت فى قطفة..من بستان ما | تعليقاتالأوسمة: علامات المستمع الجيد، الاستماع، كيف تجذب محدثك
هل نعرف حقاً من نحتاج إليه؟
المستمع الجيد يساوي وزنه ذهباً. ومن أهم الأسس لبناء صداقات قوية ومتأصلة، وأيضاً لبناء حياة زوجية زاهية ورائعة، هو أن يكون كلا الطرفان… مستمعين جيدين لبعضهما.
لذا، إن كنت في علاقة مع شخص وتتطلع إلى مستمع جيد، أو كنت في علاقة حُبًّ و يهمك أن يكون شريككـ مستمعٌ جيدٌ لكـ، فإنه من المهم التعرف على سمات الشخص الذي يتمتع بميزة الاستماع الجيد، حتى يسهل لنا ولكـ التعرف عليه وبالتالي تكوين علاقة مبنية على أساس الاستماع الجيد والاهتمام المتبادل من كلا الطرفين.
في الأسطر القادمة، نبحث 10 صفات من مواصفات المستمع الجيد. فإذا ما وجدتها في شخصٍ ما، فتمسكـ به، فلقد وجدت ما يبحث عنه الكثير، وقد حُرموا هم منه.
مواصفات المستمع الجيد:
01.المستمع الجيد، تشعر بحضور ذهنه، ومسايرته لك أثناء حديثكـ:
من السهل أن تميز شخصاً يستمع إليكـ باهتمام وهو حاضر الذهن معك، مقابل شخص يلقي لك أذنيه، وذهنه خارجٌ تماماً عن نطاق دائرة الحديث الذي تتحدثان به. يتضح ذلك في أن الأخير ستجده يحاول أن يستحثك على إتمام حديثكـ أو تغيير الموضوع حتى قبل أن تنهيه. إما بإشارات تصدر من أطرافه أو ملامح تتشكل على قسمات وجهه، أو حتى تجده يقاطعك باستمرار.
بينما المستمع الجيد ستجد مستقراً لك ولحديثكـ معه، يعجبه ما تقول، يُركـز على كلامك، يبادلكـ الشعـور، وستشعر بنفسك وأنت تحدثه وكأن العالم يستمع إليك. تستطيع أن تتنهد أمامه سواء بفرح أو حزن، ذلك لأنك تجد فيه اهتماماً لكلامكـ، دعماً لمواقـفكـ. يعود السبب إلى شعورك بأنك مركز اهتمامه أثناء حديثكـ إليه.
02. المستمع الجيد يبقي عينيه متصلة مباشرة بعينيك:
المستمع الجيد يبقي عينيه متصلة مباشرة بعينيك أثناء حديثك واستماعه لك، ولا يُبعدها قليلاً إلا لصرف الشعور بأنه يحدق بك أو إذا كان في ذلك إحراجاً للمتحدث أو إساءة له.
03.المستمع الجيد يوميء برأسه، يبتسم، ويعطيك تعليقات جانبية تدعم حديثكـ:
من مواصفات المستمع الجيد أنك تجده يوميء برأسه أثناء حديثك له، يبتسم، تتغير ملامح وجهه دعماً لمواقف حديثك، فإن كنت في حديثك سعيداً، بدا البِشـرعلى محياه، وإن كنت مستاءاً، تجد ملامحه أيضاً تعبر عن استياءها لاستياءكـ.
المستمع الجيد أيضاً، تجده يهمهم ويردد بعض كلماتك أثناء حديثكـ له، كأن يقول (“حقاً؟”، “اممم، ذلك مؤسف!”،”معك حق”، “ما تقوله صحيح”، “أوافقك الرأي”…الخ). فتراه يرددها بصدق واهتمام وكأنه يشجعك على مواصلة حديثك وليعطيك الشعور بأنه معكـ أثناء تحدثكـ.
04.المستمع الجيد يشجعك على مواصلة وإتمام حديثك حتى النهاية:
المستمع الجيد، يشجعك أثناء حديثك على مواصلة حديثك. على سبيل المثال سوف يقول (“هذا مثير!” أو “أحقاً ذلك؟!”، “أود سماع المزيد!”. “أخبرني أكثر”…الخ).
05.المستمع الجيد يردد بعض كلماتك كالببغاء بالشكل الملائم:
وهنا لا نقول “ببغاء” انتقاصــاً. ولكن أحياناً، ستجد أن المستمع يردد بعض الكلمات التي نطقت بها في حديثك، يكررها مرة وبشكل ملائم ليشير إليك بأنه مازال مستمراً في تركيزه و استماعه لما تقول، وأن اهتمامه مازال دائراً حول ما تتحدث به.
06.المستمع الجيد، يقاطعك فقط في اللحظة الملائمة:
المستمع الجيد لايقاطعك أثناء حديثك إلا في اللحظة الملائمة، ليس ليجبرك على تغيير الموضوع أو لينبهك إلى نقصٍ في حديثك، بل لتعرف بأنه على نفس الموجة معك. يفكر نفس تفكيرك، وأن ما تقوله يجلب اهتمامه.
07.المستمع الجيد، يطبق قاعدة التحدث (80 بالمائة استماع، 20 بالمائة تحدث):
بالفطرة، أو بالتعلم، يدرك المستمع الجيد تماماً قاعدة التحدث التي تقول (80% استماع، 20% تحدث) أثناء حديثه مع أي طرف كان. حتى لو كان مع شخص يقابله لأول مرة.
08.المستمع الجيد، يحاول أن يبقي الحديث مُركَّزاً حول موضوع النقاش بينك وبينه:
ما من حديث أكثر مللاً وازعاجاً من حديثنا مع شخص يقاطعنا في كل مرة أثناء الحديث الذي جئنا نحادثه به. يتضح هذا غالباً عندما يقاطعنا المستمع معطياً مثالاً عن نفسه ليُظهر أنه معنا في نفس الموضوع، وفي منتصف حديثه يبدأ قليلاً (بشكل مباشر أو غير مباشر) في التحكم بصلب الموضوع ويغير اتجاه الدفة بعيداً عن الموضوع السابق، حتى لا نلبث أن نجدا أنفسنا تباعاً وبلا شعور قد تغير محور حديثنا نحو موضوع آخر بعيداً عن الموضوع الأصلي…(لاحظوا معي أن هذا يعتبر أيضاً فناً من فنون التحكم بالحديث، بتوجيه موضوع نقاش ما باتجاه هدف معين أنت تريده، أو صرف الانتباه عن نقاش أنت لا تريد الخوض أو المواصلة فيه).
09.المستمع الجيد يسألكـ أسئلة مفتوحة و واضحة حول موضوعك الذي تتحدث به:
المستمع الجيد يسأل محدثه أسألة مفتوحة و ذكية، تقود المتحدث ليكشف في حديثه عن تفاصيل أكثر حول الموضوع الذي يناقشه. قد يسأله أسئلة مثل (حسناً، أنت تعمل في فندق أليس كذلك؟ أخبرني ما نوع عملك الذي أنت فيه؟ أو ماهي النواحي الإيجابية التي تعجبك في عملك كثيراً؟) ..بدلاً من يسألك سؤالاً مغلقاً..(هل تحب عملك أم لا؟).
10.المستمع الجيد يعرف كيف يتعاطف معك:
المستمع الجيد تجد صدىً لمشاعرك عليه، يبدو ذلك واضحاً جلياً في ملامحه وحديثه. عند استيائك، تجده بصدق يتعاطف معك بحثاً عن حل، أو بديل لما يسوءك.
في المقابل، من لا يجيد الاستماع، قد يتعاطف معك قليلاً ولكنه يرمي لك ببضع حلول أو مجموعة من الوصفات الغير واضحة المعالم والسريعة لتشعر بالتحسن.
نصيحة…
إن عرفت أشخاصاً في حياتك يجيدون الاستماع، أخبرهم كم أنك تحترمهم وتقدر ذلك فيهم. وإن كنت ما تزال تبحث عن أحدهم، فإن ذلك أمراً يستحق جهد البحث وطول الانتظار، ليس فقط لأنهم يخلقون أسساً للتواصل في علاقاتك بشكل أفضل، ولكن أيضاً لأنهم يجعلونك تشعر بتحسن دائم متواصل نظراً لدعمهم مشاعرك ومشاركتك لاهتماماتكـ.
مترجم بتصرف . الرابط الأصلي للموضوع هنا .
تريد أن يحبك الناس؟
30 سبتمبر 2009 عند 7:52 ص | أرسلت فى أسطر من كتاب | أضف تعليقاًالأوسمة: اجذب اهتمام الآخرين، أن يحبك الناس، ابتسم
من منا لا يريد هذه الميزة الجميلة “أن يحبه الناس” وأن يكون شخصية جاذبة لمن حوله. يبحث عنه الآخرون ليستأنسوا بالحديث معه، يلمسون منه اهتماماً بهم فيبادلونه الشعور والاهتمام.
أليس من الرائع أن تصبح كذلك؟ أنا أتمنى وأنت كذلك نفس الشيء. نتضايق وتتكدر أنفسنا عندما لانجد اهتمام الآخرين بنا..لماذا؟
الجواب…لأن ذلكـ مفقودُ في أنفسنا نحن أولاً، فإن لم نغير ما بأنفسنا فلن يتغير من حولنا. هذه قاعدة أصلية في قانون الجذب العام المعروف. كذلك لجذب اهتمام الناس قواعد أصلية كثيرة يستحسن اتباعها حتى نكسب ودهم، فود الناس ومحبتهم كنز، ولكن للحصول على كنز من محبة الناس والأصدقاء من حولك، يجب أن تستحضر ولو شيئاً من تلك القواعد التي ستعينك بإذن الله على ذلك.
هذه بعض الخصال التي ان نجحت في أن تتصف بها أو حتى بجزء منها ، فإنك “بعد إذن الله” ستجد الفرق بكل تأكيد في اهتمام من حولك بك. بل ومن كان لايُلقي لحديثك اهتماماً ستجده ينصت لك، بل وسيفتح لك صدره مستأنساً بكـ. وإذا كنت في أي مجلس، فسيستأثر بكـ كل شخص محاولاً جذب اهتمامكـ إليه..ببساطة….لأنك تجيد الاهتمام.
- أظهر اهتماماً بالناس.
- ابتســـــم.
- تذكــر أن تستحضر اسم من تخاطبه عندما تراه،.
- كــن مستمعــاً طيباً لحديث من يحدثـك، وشجعه على الكلام عن نفسه.
- تكــلم فيما يُســر به محدثـك ويعجبه.
- اسبغ التقدير على الطرف الآخر، واجعله يشعر بأهميته.
من كتاب : “كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس” لمؤلفه / ديل كارنيجي
هل يحقق التدوين ربحاً مجزياً؟
27 سبتمبر 2009 عند 8:41 م | أرسلت فى خارج التصنيف | أضف تعليقاًالأوسمة: مدونة مربحة، دخل شهري
انهالت على بريدي رسائل مضمونها “كيف تجعل مدونتك تدر عليك دخلاً شهرياً يغنيك عن الوظيفة”!
تصلني بالانجليزية بنسبة كبيرة. لا أدري إن كانت المدونات مصدر دخل وفير بالنسبة للأجانب هناك في بلدانهم، فلربما تعاملهم مع المدونات أصبح أكثر حاجة و أكثر تقدماً من استخدامنا لها. ولربما تعاطيهم مع المدونات أصبح لديهم أمراً أسهل وأشد قرباً من تعاطينا مع استخدام الايميلات ونشر الأخبار والمواضيع الشخصية والمنوعة.
أسئلة تراودني..هل حقاً المدونات أصبحت وسيلة عصرية للدخل؟ هل هناك أسباب معينة تجعل من المدونة مصدر دخل مادي يعود بالفائدة المجزية على صاحبه؟ وعلى ماذا تعتمد؟ …وكيف أستطيع الحصول على مدونة تدر علي دخلاً “مربحاً”؟…
سؤال أخير….هل تنصحون بأن أجرؤ على بدء مشروع مدونة “مربحة” كما يدعي الكثير؟ أم أنها مجرد مزاعم؟
وكيـــــــــــــــــــف؟
معذورة يا غوغل..خطأ مطبعي
27 سبتمبر 2009 عند 2:44 م | أرسلت فى خارج التصنيف | أضف تعليقاً
بقدر ما أضحكني الأمر…معذورة يا غوغل
كف عن الشكوى وابدأ العمل..ودع عنك الوساوس
10 سبتمبر 2009 عند 7:40 م | أرسلت فى قطفة..من بستان ما | أضف تعليقاًالأوسمة: شكوى، وساوس، سعي
قارب الناس الوصول وأنت ما زلت واقفا تشكو.. منذ كم وأنت على هذا الحال؟!
عهدي بك تتبرم منذ زمن.. وما أرى لك جهدا في محاولة التغير والانتقال إلى حال أفضل.
أليس هذا حال كثير من شبابنا؟!
البعض منهم يشكو فعلا ما هو فيه ولكنه يكتفي بمجرد الشكوى ولا يحاول التقدم للأفضل.. فهو على هذا من سنين، ويمكن أن يبقى كذلك أيضا سنين أخر.
والبعض يشكو ما يظن أنه فيه وليس فيه حتى يقع فيه.. وهذه لا تقل خطورة عن سابقتها:
هذا يشكو من النساء والبنات.. إنهن في كل مكان.. ماذا أصنع؟!
في الشوارع، في المواصلات، في الجامعات، في العمل.. النساء البنات.. هكذا يردد حتى يصدق نفسه فيتساهل في النظرات أو السلامات أو الكلام ويقع فعلا في فتنة النساء.
وهذا يشكو من الوسوسة، وليس به شيء لكنه يخيل إليه حتى يوسوس.. بلاء.
وآخر يشكو الفقر وقلة المال وكيف نأتي به؟ ومن أين ؟ وما هي الوسيلة؟ وماذا سنفعل به؟ ثم يستيقظ ويده فارغة، ولكن قلبه قد امتلأ بحب المال. وصار المال فتنة كما قال صلى الله عليه وسلم: “لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال”.
ورابع ما زال واقفا مكانه منذ بدأ الالتزام يتساءل أين الطريق؟ وكيف السبيل؟ كيف أطلب العلم. كيف أربي نفسي؟ وتمر سنوات بعد سنوات وهو ما زال في نفس المكان.
وخامسة هاجسها في الحجاب يا ترى تلبسه الآن أن تنتظر حتى يأتيها بن الحلال، ويا ترى هل سيكون حجاب السنة أم حجاب “الشوبنج سنتر” وبنات الزوات.
ويا ترى هل هي بالحجاب أجمل أو بدونه؟ حيرة تمتد لزمان.
وأخرى مشكلتها في فتى الأحلام كلما رأت شخصا على ما في مخيلتها عاشت الأحلام، وربما نصبت الشباك.. فيوما مع هذا وآخر مع ذاك. وفي النهاية.. الله أعلم بالنهاية.
كثيرة تلك الشواغل، ومتعددة تلك الأماني، ومتشعبة تلك الأهواء. لكن المشكلة أن الكل واقف في مكانه ولا أحد يبدأ العمل، ويسلك الطريق.
لا تقف مكتوف اليد، ولا تبقَ مشتت الفكر، وإياك أن تديم الشكوى: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”، هذه قاعدة وأصل لا يتخلف فابدأ بعلاج نفسك، ومجاهدة هواك، وسلوك سبيل الحق؛ وستجد المعونة على قدر المؤونة، وكلما جاهدت واجتهدت سترى التوفيق والتيسير، ويزول عنك الهم وتنمحي عنك الوساوس وتنجلي عنك الأحزان.
“إن الذين يشكون الواقع وفقط لن يغيروه مطلقا، ولن يتغيروا هم أيضا بل سيظلون هكذا في وحل الفتنة ومستنقع العطالة والبطالة، يقاسون المرارة والكرب طالما لم يبدءوا العلاج.
إن صلاح القلب لا يكون بضربة حظ أو بمعجزة تأتي من السماء على عبد جالس ينتظر الفرج بلا عمل، وبلا حركة وبلا بذل سبب.. هذا لا يكون. لابد من العمل كما قال صلى الله عليه وسلم: “اعملوا فكل ميسر لما خلق له”. والله تعالى لا يأتي العبد حتى يكون العبد هو يأتيه أولا ويمشي إليه ويسلك الدرب للوصول إليه فعند ذلك يأتي المدد والتوفيق كما في الحديث القدسي الذي في مسند أحمد يقول تعالى: “يابن آدم قم إلي أمشِ إليك، وامش إلي أهرول إليك”
وفي الحديث الآخر المتفق عليه: “من تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا، ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة”.
إن الوصول إلى الله يحتاج منا ألا نقف مكتوفي الأيدي أمام المشاكل والهموم، واضعين أيدينا على خدودنا نشتكي إلى كل رائح وغاد، بل لابد من التحرك للعلاج.
فعاهد نفسك من الآن ألا تشتكي مطلقا.. كف عن الشكوى وابدأ بالعلاج ليعينك الله على الوصول إليه. اللهم بلغنا مما يرضيك آمالنا.. آمين
رجولة شباب اليوم
9 سبتمبر 2009 عند 10:52 م | أرسلت فى قطفة..من بستان ما | أضف تعليقاًالأوسمة: حقيقية, رجولة, شباب، اليوم
ليس هناك من يرضى بأن يصفه أحد بعدم الرجولة ، وليس هناك من لا يعتز بأن يصفه الناس بالرجولة ، وليس هناك أبوان لا يتمنيان أن يوصف ابنهما بالرجولة، وليس هناك فتاة لا تتمنى أن يكون فتى أحلامها رجلاً .
كيف يرى الشباب الرجولة ؟ وما مفهومهم عنها ؟ وما رؤية الخبراء لمفهوم الرجولة ؟
كل هذه أسئلة يجيب عنها هذا التحقيق .
يقول سمير أبو علي – طالب – : أظن أن الشاب حينما يصل إلى سن البلوغ يصبح رجلاً ، بمعنى أن الرجولة تتحدد بالسن ، يعني من تجاوز (17) سنة ، يصبح رجلاً أو يمكن أن تقاس الرجولة بالموقف ، وهناك من يفرض عليه أن يكون رجلاً في حالة موت الأب مثلاً ، أو الظروف المادية ، ولذلك المسألة في رأيي ليست لها محددات معينة .
ويقول سامي السويلم : الرجولة هي المسؤولية ، والرجل هو الذي يتحمل مسؤولية نفسه المادية والأخلاقية .
أما سامح الغرباوي – طالب بكلية الطب – فيقول : الرجل هو من يستطيع أن يحيا كما يحب ولا يقبل أي قيود أو ضغوط ، ويتصرف بعقله ، ولا يقبل وصاية أحد على أفكاره أو تصرفاته .
يقول وليد المناوي : الرجولة مسؤولية ويجب أن نعرف كيف نتعامل مع الآخرين من منطلق هذه المسؤولية .
الرجولة أدب واحترام للآخرين ، ويجب الأخذ بها بعد عرضها على المقاييس الدينية .
والرجولة شهامة وضمير وأخلاق والتزام .
المعنى الحقيقي غائب
يقول أحمد الشاهين : الرجولة تعني احترام الذات واحترام الغير، وأن يكون الإنسان على قدر من المسؤولية وألاحظ أن هذا المعنى غائب عن الشباب اليوم ، فكثير منهم منشغل بمتابعة آخر خطوط الموضة والجري وراء البنات ، وتقليد الممثلين والمطربين تقليدًا أعمى ، وأحيانـًا يضرب الشاب أخته وزوجته بدعوى أنه رجل ، وهذا لا يمت للرجولة بصلة !!
ويقول إيهاب الزهوي – 18 سنة – : أرى أن الرجولة هي الوقوف بجانب الصديق في وقت الشدة ، والبعض يرى أن تحقيق الرجولة يمكن أن يتم عن طريق شرب السجائر وتجريب كل شيء ، وهذا فهم خاطئ ؛ لأن السجائر مضيعة للصحة والمال .
الرجولة تضحية
تقول أم مشعل – أمٌ لخمسة أبناء – : إن كثيرًا من شباب الجيل لا يفهمون الرجولة فهمـًا صحيحـًا ، فابني الأكبر كان يساعدني في شراء مستلزمات البيت ويحملها عني إلى السيارة وعندما كبر قليلاً رفض مساعدتي ، وقال كيف أحمل مثل هذه الأشياء بدعوى أنه أصبح رجلاً ؟!! وكذلك لا يرضى أن أقول اهتم بدراستك أو لا تصاحب فلانـًا ؛ لأنه أصبح رجلاً ، فكيف يُوجه من أمه ؟! حتى أنه أصبح يرفع صوته أحيانـًا ، فهل هذه هي الرجولة ؟
الرجولة في القرآن الكريم
يؤكد الدكتور حسن الشافعي – رئيس الجامعة الإسلامية العالمية - أن الرجولة كلمة لها مدلولات ينبغي أن يعيشها ويتدبرها كل شاب ، وإذا أردنا التعرف على هذه المدلولات فإننا نحاول أن نستعرض المواطن التي يذكر فيها اللفظ في القرآن الكريم .
فقد استخدم القرآن الكريم كلمة الرجولة للدلالة على كمال الإيمان والتضحية ، فالرجل دليل على كمال الإيمان والتضحية ، فالرجل في هذا المعنى هو الذي صدق إيمانه وضحى في سبيل هذا الإيمان ، قال تعالى : (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً)(الأحزاب/23) .
كما أن الاستخدام الثاني للفظ كان في إشارة إلى أن الرجال هم عميقو الإيمان الذين لم تشغلهم عوارض الدنيا الزائلة عن الآخرة .يقول الله تعالى:(في بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ)(النور/36 ، 37) .
وفي الاستخدام الثالث للفظ أشار إلى أن الرجل هو الذي يجهر بالحق ويناصر الضعفاء فقال تعالى : (وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ…)(غافر/28) .
والشباب في كل عصر هم الشباب ، ولكن ينقص البعض منهم التربية الصحيحة وفهم الحياة ومعرفة هدفه فيها ، وهذه الأشياء لا تتحقق من تلقاء نفسها ، بل لابد من دور للأسرة أولاً ، ثم مؤسسة التعليم ، فالمسؤولية في رأيي ترجع للأجيال الحالية لأنها لا تقوم بدورها الكامل في ترسيخ الأخلاق وبناء الجيل القادم ، وهناك من الشباب من يفهم الرجولة على أنها تحكم في الأخت وضرب للزوجة ، وكان من الأفضل أن نرى هذه الرجولة المبكرة في عمله وتفكيره وخلقه .
مر عمر على ثلة من الصبيان يلعبون فخافوا ، بقي صبي منهم في مكانه ، هو ” عبد الله بن الزبير ” فسأله عمر : لِمَ لم تفعل كأصحابك ؟ فقال : يا أمير المؤمنين لم أفعل ذنبـًا فأخافك ، ولم تكن الطريق ضيقة فأوسع لك .
ودخل غلام عربي على خليفة أموي يتكلم باسم قومه ، فقال له : ليتقدم من هو أسن منك ، فقال : يا أمير المؤمنين ، لو كان التقدم بالسن لكان في الأمة من هو أولى منك بالخلافة .
أولئك لعمري الصغار الكبار ، وفي دنيانا ما أكثر الكبار الصغار ، والرجولة ليست بالسن ولا بالجسم ولا بالمال ولا بالجاه ، إنما الرجولة قوة نفسية تحمل صاحبها على معالي الأمور وتبعده عن سفاسفها ، فهي بإيجاز : قوة الخُلق .
وإن خير ما تقوم به دولة لشعبها ، وأعظم ما يقوم عليه منهج تعليمي ، وأفضل ما تتعاون عليه أدوات التوجيه كلها من صحافة وإذاعة ومسرح وخيالة ومسجد ومدرسة ، هو صناعة هذه الرجولة وتربية هذا الطراز من الرجال .
ولن تترعرع الرجولة الفارعة ويتربى الرجال الصالحون إلا في ظلال العقائد الراسخة والفضائل الثابتة ، أما في ظلال الشك المحطم والإلحاد الكافر والانحلال السافر فلن توجد رجولة صحيحة ، ولم ترى الدنيا الرجولة في أحلى صورها وأكمل معانيها كما رأتها في تلك النماذج الكريمة التي صنعها الإسلام على يد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – مثل أسامة بن زيد ، الذي قاد جيشـًا في سن السادسة عشرة ، وعلي بن أبي طالب – رضي الله عنه – أول فدائي في الإسلام ، وأول من أسلم من الصبيان ، وسمرة بن جندب ، ورافع بن خديج، وقد قتلا أبا جهل أعدى أعداء الإسلام ، وكانا في الخامسة عشرة من عمريهما .
وترى الدكتورة ملك زرارة – أستاذة الفقه – أن الرجولة ليست كلمة أوصفة تطلق على الشاب لمجرد أنه بلغ سنا معينة ، وإنما هي تحمل كافة المسؤولية الشرعية التي خاطب بها الله عز وجل الصبي فبمجرد بلوغ الصبي يجب أن يتحمل كافة المسؤولية ، ولا يعتمد على أبويه ، وإنما يبذل ما شاء الله له من جهد في أوقات الفراغ حتى يرفع عن كاهل والديه بعض الأعباء التي تثقلهم إلى جانب أن يدرك ويعلم مسؤولياته سواء في الدراسة أو غيرها ، والثقة الشرعية المطلقة في الوفاء بحق الوالدين وبرهما وطاعتهما داخل البيت .
والرجولة أن يقدم على الزواج كما أمر الله تعالى في حدود قدرته المادية دون أن يلزم المرأة وأولياءها بشروط تخرج بالزواج إلى حد البطلان ، كما هو قائم الآن في كثير من صور الأنكحة الباطلة التي يشترط فيها الرجل مسؤولية الإنفاق على عاتقه ويسقط مسؤولية إعداد المسكن الشرعي وشواهد ذلك كثيرة .
وتضيف الدكتورة ملك : إن الرجولة أصبحت في عصرنا الحاضر كالغراب الأبيض لا نجدها إلا في قلة قليلة من شبابنا الذي مازال متمسكـًا بجوهر الإسلام .
ويقول الدكتور أحمد عبد الرحمن – أستاذ علم الأخلاق – : إن المسألة تتفاوت حسب البيئة والمهنة والمستوى الاجتماعي والمنطقة الجغرافية ، ففي زماننا كانت هناك نماذج تحملت المسؤولية فطلبة الجامعات كانوا يقومون بأعمال البناء والسباكة والكهرباء، فهذه هي الرجولة ، والإحساس بالمسؤولية والنهوض بها والتصدي لها ليس مسؤولية نفسه فقط ، وإنما مسؤولية أهله فيؤدي واجباته في المواقف المختلفة ، فالرجل مكلف بالسعي لطلب العيش ومن الرجولة أن يتصدى للخطأ ولا يخاف في الله لومة لائم ، وأن يكون قائدًا في عمله شجاعـًا في الحق يواجه الخطأ بالحق والقيم الأخلاقية ، لديه غيرة على دينه وقيمه ومبادئه ووطنه ، فمن لا ينفعل لانتهاك كل ذلك فأجهزة الرجولة عنده معطلة .
فهم خاطئ
وعن أسباب الفهم الخاطئ للرجولة لدى بعض الشباب تقول الدكتورة ملك زرارة :إن هناك مجموعة من الأسباب التي خلقت الميوعة ، فغابت الرجولة ، منها غياب دور الأم التي فرضت عليها مبادئ وقواعد التحرر الاقتصادي ، خاصة بعد أن أسقط الرجل عن كاهله مسؤولية القوامة ، وليس الغياب هنا بالمفهوم المادي ، وإنما هو الغياب المعنوي ، فالأم تعتقد خطأ أن المال يحقق لها ولأولادها الأمان والاطمئنان لنجد بعض مضي سنوات شابـًا ضائعـًا مستهترًا وفاشلاً ، لن نجد بين هؤلاء الشباب إلا قلة قليلة احتفظت الأم بمسؤوليتها تجاههم ، ولم يمنعها عملها من القيام برعاية أبنائها غاب الأب أو حضر فهي قائمة بالمسؤولية المزدوجة ، وأيضـًا النظام العام المتكامل تربويـًا في مجالات التعليم والثقافة .
ويضيف الدكتور أحمد عبد الرحمن : إن الوراثة لها دور مهم ، فهناك الوراثة الاجتماعية ، وهي التربية بمعناها الواسع في كافة المؤسسات التربوية البيت والمدرسة والمسجد والنادي والقدوة سواء في الواقع أو في الكتب ، فأنا لا أنسى أول كتاب قرأته عن عمر بن عبد العزيز – رضي الله عنه – حيث تأثرت به أيما تأثير
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من رسالة وصلتني على البريد، لم أعرف كاتبها
جمالك أيتها اللغة العربية..في قلبي
9 سبتمبر 2009 عند 10:41 م | أرسلت فى قطفة..من بستان ما | أضف تعليقاًالأوسمة: TED, تيد, سحر اللغة العربية
وددت أن أنثر في ساحتي هذه درراً ولآليء لا عدّ لها من جمال اللغة العربية وسحرها وإيقاعها. لغتنا العربية التي أضحت شبه متهالكة بسبب تعدينا الجائر عليها، ومن هجرنا البائس لها.
هاكم شيئاً من جماليات اللغة العربية. أبيات وكلمات فيها من البيان والسحر العجيب.
أبيات كل حروفها بدون تنقيط:
الحمد لله الصمد حال السرور والكمد
الله لا اله إلا الله مــولاك الأحد
أول كل أول اصل الأصول و العمد
الحول والطول له لا درع إلا ما سرد
أبيات تقرأ طرديا وعكسيا بدون تغيير:
قمر ‘يفرط عمدا ‘مشرق’ رش ماء دمع’ طرف يرمق’
قد حلا كاذب وعد تابع لعبا تدعو بـذاك الحـدق
قبسٌ يدعو سناه إن جفا فجناه انس وعد يسبق
قر في إلف نداها قلبه بلقاها دنف لا يفرق
بيتا مدح يصيران هجاءً بقراءة كل بيت عكسا:
باهي المراحـم لابس كـرما قدير مسند
باب لكـل مؤمـل ‘غنمٌ لعمرك ‘مرفد
اذا عكسنا ترتيب حروف كل بيت
دنس مريـد قامر كسبَ المحارم لا يهاب
دفَـِرٌ مكِرٌ ‘معلَم’ نغل مؤمل كل باب
ابيات في كل كلماتها حرف شين:
فأشعاره مشهورة ومشاعره وعشرته مشكورة وعشائره
شمائله معشوقة كشموله ومشهده مستبشر ومعاشره
شكور ومشكور وحشو مشاشه شهامة ‘شمير يطيش ‘مشاجره
بيت تتشابه فيه نطق بعض الكلمات وتختلف في المعنى:
طرقت’ الباب حتى كل متني ولما كل متني كلمتني
المقصود بكلمة كل متني أي تعبت اكتافي من طرق الباب
المثنى الدال على كائنين غير متشابهين :
- الثقلان : الانس والجان
-الوالدان : الاب و الام .
-الداران : الدنيا و الآخرة .
-العشاءان : المغرب والعتمة .
-الأصغران : القلب و اللسان .
-الأصفران : الذهب والزعفران .
_________________________________________________________________
مقتبسة من مدونة مساهمي الترجمة العربية لموقع “تيـد” للمحاضرات العلمية القيمة.
تمنياتي بالتوفيق للمساهمين وبارك الله خطاهم. بإذن الله سأحاول الانضمام إليهم.
نصيحة من قلب…ابتسم
9 سبتمبر 2009 عند 9:42 م | أرسلت فى قطفة..من بستان ما | تعليقاتالأوسمة: نصيحة، ابتسم، تبسم
كان يهاتف صاحبه وبينهما آلاف الأميال، ووجد حافزاً يقول له: لكي تثبت صدقك وصفاءك عليك أن تبتسم، وفعلاً ابتسم ابتسامة واضحة، وبدا له أن أثر هذه الابتسامة سيظهر على طريقته في الحديث؛ لينتقل الأمر إلى الطرف الآخر، الذي سيشعر بالامتنان والسرور بأن شخصاً يبتسم له بعفوية دون أن يراه!
” تَبَسُّمُكَ فِى وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ “. الترمذي وابن حبان .
بل كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يترجم ذلك واقعاً عملياً ؛ حتى قال عَبْد اللَّهِ بْن الْحَارِثِ رضي الله عنه: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَكْثَرَ تَبَسُّماً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. كما عند الترمذي وأحمد وغيرهما.
حتى في يوم مرضه الذي توفي فيه صلى الله عليه وسلم،لم تغب عنه الابتسامة فقد خرج عليهم وهم صفوف في الصلاة، فكشف ستر الحجرة، ينظر إليهم وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف، ثم تبسم يضحك .كما في البخاري ومسلم
وهو يؤسس بذلك لنوع من العطاء العاطفي الذي يتسامى على المادة، ويحلّق في عالم الروح.
قال: السماءُ كئيبةٌ وتجهّما قلتُ: ابتسم، يكفي التجهم في السّما
قال: الصبا ولى؛ فقلت له: ابتسم لن يرجع الأسفُ الصّبا المتصرّما
ولكن ؛ ليس المقصود بوجه أخيك أي: حين يراك؛ بل يشمل الرؤية أو التواصل الذي يمنح البسمة معنى جمالياً رائعاً؛ لتمسح الكثير من التوتر والجفاف، وتعيد العلاقة إلى شفافيتها وروحانيتها. يقول جرير بن عبد الله – رضي الله عنه – قَالَ : مَا حَجَبَنِي النَّبِي – صلى الله عليه وسلم- مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلاَ رَآنِي إِلاَّ تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي. رواه البخاري ومسلم.
هنا تصبح الابتسامة عادة، وقد ابتسم النبي -صلى الله عليه وسلم- لفضالة بن عمير، الذي جاء بخطة تستهدف قتله .
وهذا يتطلب تدريب عضلات الوجه على الابتسامة القوية، دون تردد أو خجل أو استنكاف، فثمت من يرى أن الابتسامة الدائمة علامة على نقص العقل والهيبة.
وآخرون يتكلفون حركة يسيرة لشفاههم، لا تكاد تُرى لسبب يسير؛ هو أنهم لم يتعودوا
ولم لا يتدرب المرء ويجرب أن يبتسم بمفرده، أو يتذكر موقفاً طريفاً أو نكتة ثم يبتسم لها، وإذا لقي أحداً ابتسم دون حساب!
لا تستجمع أن بينك وبين الآخر الذي لقيته مشكلة؛ تحول بينك وبين مُلاقاته بالبِشر، أو أن ثمت خلافاً منهجياً أو فكرياً أو حزبياً أو مذهبياً أو تجارياً أو مدرسياً أو عائلياً.. يجعلك تقتصد حتى في الابتسامة.
ولم لا يتدرب المرء على الابتسام وقد بدأ الأطباء في استخدامه كأساس لاستراتيجية علاجية، تقوم على استخدام تقنيات الاسترخاء من خلال تعلم طرق نفسية وتمارين خاصة.
فالابتسام يحفظ للإنسان صحته النفسية والبدنية، ويساعد على تخفيف ضغط الدم، وينشط الدورة الدموية، ويزيد من مناعة الجسم ضد الأمراض والضغوطات النفسية والحياتية، ويساعد المخ على الاحتفاظ بكمية كافية من الأوكسجين .
وتكرار الابتسامة يريح الإنسان ويجعله أكثر استقراراً، بل إن الابتسامة تقلل من حالات كثيرة من الاكتئاب التي يمر بها الإنسان .
وتفيد الابتسامة والضحك الخفيف في إرخاء العضلات وإبطاء إيقاع النبض القلبي وخفض التوتر الشرياني..
الابتسامة رسالة تعبّر أولاً عن شخصك، وأنك صافٍ من دون عقد، أو مشكلات أو كآبة.
والابتسامة تعبير عن تواصل مباشر، حتى قبل الحديث والسلام مع شخص تعرفه أو لا تعرفه، تفتح طرقات العلاقة، وتذلل صعوبات الاتصال، وتحقق المقصد الذي تأمله وترجوه منه.
هي بذاتها صدقة منك على نفسك، بتجردك من الكبر أو التّعاظم، ورؤية الذات، أو الانقباض والتشاؤم.
وهي صدقة على الآخرين لأنك تمنحهم بها أنساً وسعادة ونفساً، خاصة حين تكون تعبيراً صادقاً عمّا في قلبك لهم، وليست ابتسامة صفراء، أو ميكانيكية، أو معبرة عن غضب (ابتسامة المُغْضب) أو عتب أو موجدة..
ابتسم لأخيك حين تلقاه. وابتسم له حين يحدثك عبر الهاتف.
لتنتقل عدوى الابتسامة إلى الآخرين، ولتغدو العلاقة حباً ووداداً ووفاءً وحسن ظن، واستحضاراً لعوامل الاتفاق ومشتركاته، بدلاً من استحضار عوامل الاختلاف التي ما كان ينبغي لها أن تؤثر في قيمة الخُلُق الكريم الذي يتعامل به الإنسان مع أخيه الإنسان
_____________________________________________
كما وصلتني على البريد. كلمات لكاتبها. ليتني عرفته لأتشرف بوضع اسمه.
عش حياتك الخاصة. الفرق بين “ما يجب” و “ما أريد”.
8 سبتمبر 2009 عند 8:45 م | أرسلت فى أسطر من كتاب | أضف تعليقاًإنك تعرف مسبقاً أن ذلك ضرورة لا اختيار .
إن تكريس حياتك للآخرين ما هو إلا هراء لا جدوى منه .
لابد أن يكون منظورك لهذا الأمر واضحاً .
إن الذي يفيدون الآخرين من حياتهم ، إنما يتبعون أحلامهم الخاصة ، إن الأم “تريزا ” لا تفعل ما تفعله لأنها تشعر بأن ذلك واجب مفروض عليها ، ولكن لأنها تريد أن تفعله .
إن عطاءها قد اكتسب صفة التميز لأنه نابع من قلبها , وليس لكي تسعد شخصاً آخر .
وكذلك الحال مع “موتسارت ” و “أينشتاين ” و”فان جوخ” .
فهناك فارق شاسع بين “ما يجب ” و ” ما أريد ” .
عش حياتك وأنت فاعل لما ترغب في عمله .
إنك إذا فعلت ما تشعر أنه واجب عليك عمله ، فإن التزامك هذا ينبغي أن يكون أمام ذاتك. إن قولك أشياء على هذا النحو : ” لا بد أن أحقق حلمي ” أو “إنني بحاجة لأن أكون صادقاً مع نفسي ” أو ” لا بد أن أنهي مهمتي في الحياة ” قد يبدو معقولاً في هذه الحالة .
إن اتباع الرغبات الداخلية يجعلك سعيداً لنفسك وبنفسك ، حيث تستمر في النمو وتصبح أفضل ما يجب أن تكون عليه .
عندما تجد نفسك ملزماً بفعل شيء أو ملزماً بأن تصبح شيئاً لا علاقة له بحلمك فقط لكي تسعد الآخرين ، فإنك بذلك تهدر وقتك ، وإذا أهدرت وقتك فقد أهدرت حياتك ، ومن ثم ينتهي بك الحال بالشعور بالاستياء من أولئك الذين تشعر بالالتزام نحوهم ، وتحاول إسعادهم في نفس الوقت .
ليس هناك تقدير على الإطلاق يمكنه أن يعادل قدر تضحياتك من أجل الآخرين حينما تكون تضحيتك بنفسك .
وبعد فترة وجيزة ، تجد أن الذين تضحي من أجلهم يبدأون في ترقب ما سوف تفعله دائماً من أجلهم ، سواء كانوا أبويك ، أم شريك حياتك ، أم أطفالك . وعندما تعلم من أجل الآخرين ، فإنهم لا يتعلمون قيمة أن يعلموا من أجل أنفسهم ، وبذلك تحرمهم من تقديرهم لذاتهم .
تغير ، فقد تكتشف حينئذ أن الآخرين يشعرون تجاهك بالاستياء ، وأنهم يمنعون عنك حبهم. ويضغطون عليك كي تستسلم وتكف عما تفعله . ربما سوف يعتقدون أنك غير عادل، ولكن كيف تكون عادلاً مع نفسك بينما لا تعلم في صالحها ؟
إن حياتك ينبغي أن تحقق لك احتياجاتك ورغباتك ، وتسمح لك بأن تترك بصمتك المميزة عليها وتتبع اتجاهك الذي حددته لنفسك .
عليك أن تعرف منحتك التي وهبت إياها وتهبها للآخرين .
هذا هو عملك .
هذا هو مصيرك .
إنك تستطيع أن تحقق ذلك بأن تكون صادقاً مع نفسك .
بالطبع إنك عندما تعيش حياتك ، سيظل لديك التزامات من شأنها ألا تبدو داعمة لأحلامك التي ترغب في تحقيقها مثل أعمال المنزل ، والذهاب لأداء بعض المهام ، ودفع الضرائب ، ولكن –على الأقل – سوف تقوم بواجباتك أنت لا واجبات الآخرين . وربما سيتوجب عليك العمل من أجل الاحتفاظ بوظيفتك كي تستطيع أن توفر احتياجات معيشتك . إن الأمر يتعلق بتحمل المسئولية ، ولكن الرضا عن مسألة أن تعيش حياتك سوف يدعمك ويمدك بالطاقة اللازمة للنجاح .
إن كل ما سبق لا يعني إلا تكون لطيفاً مع الآخرين . إنما يعني ضرورة أن تفعل شيئاً بجانب أن تكون لطيفاً مع الآخرين .
**************
إن حياتي هي المنحة وموهبتي هي الأداة
ولحظتي هي الآن .
من كتاب “فجر طاقتك الكامنة في الأوقات الصعبة”. لمؤلفه / ديفيد فيسكوت
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
المدخلات و تعليقات feeds.